تاريخنا

تاريخ مجموعة هائل سعيد أنعم – من المحلية للعالمية:

حقبة الثلاثينيات وازدهار أعمال المؤسسة العائلية

لقد ساعد الازدهار الاقتصادي الذي شهدته مدينة عدن في فترة الثلاثينات من القرن الماضي على تحويل تجارة التجزئة التي كانت تشهد نموا مضطرداً في ذلك الوقت إلى مصدر جذب لعائلة سعيد أنعم الناشئة، وقد شارك كل فرد من شباب العائلة في ذلك الوقت بما لديه من مهارات وخبرات لتنويع مجالات العمل في المجموعة.

وفي عمر لما يتجاوز الـ 12 أنضم علي أبن الأخ الأكبر محمد للعمل مع عمه هائل في المتجر، وقد كان لحماس علي وشغفه بالتجارة أثرهما في نمو وتطور أعمال العائلة الناشئة في ذلك الحين، وبعد سنتين من ذلك الوقت أنضم سعيد عبده أبن الـ 13 للعمل في الشركة كذلك وتبعه بسنوات قليلة أبن عمه أحمد هائل، وقد ترك كل واحد من هؤلاء المؤسسين بصمته الواضحة في إنجاح المؤسسة العائلية.

حقبة الخمسينات وتشكيل أول مجلس مديرين للمجموعة:
في عام 1952 أصبح علي شريكاً كاملاً في المؤسسة العائلية خلفاً لوالده رحمه الله وأطلق على الشركة أسم شركة هائل سعيد أنعم وشركائه وسمح لكل من سعيد وأحمد وباقي أفراد العائلة بالأنضمام إليها كشركاء. ومن ثم فقد تم تشكيل أول مجلس مديرين وهيئة مساهمين وذلك بعد ما يقارب الـ 12 سنة من تأسيس المؤسسة العائلية بصورة رسمية.

حقبة الستينات وإتساع الآفاق:
وبعد سنوات من المعاناة والعمل الشاق الدءوب خلال فترة الخمسينات والستينات تطور متجر التجزئة وتحول إلى مركز بيع بالجملة ثم لشركة أستيراد وتوزيع بدأت في التصدير لمدن اليمن الشمالي كالحديدة والمخاة وتعز، وبهذه الطريقة بدأت شهرة شركة هائل سعيد أنعم وشركاه تنمو على المستوى المحلي والأقليمي ثم العالمي.

وفي سنة 1968 جذبت أعمال العائلة والوكالات التجارية في اليمن الشمالي رأس المال الإستثماري وذلك للمساعدة في تأسيس العديد من الشركات الوطنية، وهي خطوة هامة ساعدت على نمو الإقتصاد الجديد لما عرف في السابق باليمن الشمالي من الجمهورية اليمنية.

وعقب مرسوم التأميم الصادر في سنة 1969 في اليمن الجنوبي والذي أثر كثير على أعمال العائلة وأصولها المختلفة، أنتقلت عائلة السعيد لمدينة تعز في اليمن الشمالي بغرض تأسيس مركز رئيسي جديد لها هنالك.

ومنذ ذلك الوقت أصبحت مدينة تعز هي القلب النابض للشركة ومنها بدأت المجموعة في تنويع قاعدتها التصنيعية حيث بدأت بالعديد من أنشطة التوزيع والتوسع في القطاع الخدمي كالشحن البحري والتأمين والزراعة والبنوك. فبدأت حقبة من العصرية والتطور التقني والنمو التشغيلي للمجموعة.

حقبة السبعينات والتحول لشركة حديثة متعددة الجنسيات:
تم تطبيق مبدأ الإلتزام بمعتقدات وقيم المؤسسين حول المسئولية الإجتماعية للشركة في فترة السبعينات وذلك عند تأسيس مؤسسة هائل سعيد أنعم وشركاؤه الخيرية، وعلى الرغم من أن تلك المؤسسة في مراحل مبكرة نسبياً من تطوير الأعمال ألا أنها قد أصبحت تشكل أساس للقيم والأعراف الخاصة بالعائلة.

ومع تطور الأعمال عبر السنوات، بدأ شباب العائلة في العودة للوطن بعد إكمال دراستهم في الخارج للمشاركة في إدارة أعمال العائلة، وكلما زاد عدد أفراد العائلة المشاركين في الإدارة كلما توسعت الشركة وتطورت نحو أفاق جديدة.

وقد برز ذلك من خلال التوسع الملحوظ في الأنشطة التصنيعية كتشييد المصانع والإستثمار الإستراتيجي في المشاريع الجديدة على المستويين المحلي والعالمي. تلك الفلسفة التطويرية المستمرة والروح السائدة في بيئة العمل بالمجموعة هي سبب نجاح الذي حققته المجموعة وفقاً لمعايير الإقتصاد العالمي الحديث.

Related Links

علامات المجموعة التجارية

Each of our brands has its own heritage and personality, but they all have one mission to acheive.